الذهبي

189

سير أعلام النبلاء

أخبرنا علي بن سليمان ، أخبرنا زاهر ، ، أخبرنا البيهقي ، حدثنا أبو الحسن العلوي ، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن بالويه ، حدثنا أحمد بن يوسف ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني " ( 1 ) . 123 - الأتابك * الملك عماد الدين الأتابك ( 2 ) زنكي بن الحاجب قسيم الدولة آقسنقر ابن عبد الله التركي ، صاحب حلب . فوض إليه السلطان محمود بن ملكشاه شحنكية ( 3 ) بغداد في سنة إحدى

--> ( 1 ) أخرجه مسلم ( 1835 ) ( 33 ) من طريق محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق بهذا الاسناد ، وأخرجه البخاري ( 2957 ) و ( 7137 ) ، ومسلم ( 1835 ) ( 33 ) من طريقين عن يونس ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، وأخرجه النسائي 7 / 154 ، عن زياد بن سعد عن الزهري به وأخرجه البخاري ( 2956 ) ومسلم ( 1835 ) من طريقين عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . * المنتظم 10 / 121 ، الكامل في التاريخ 11 / 110 - 112 ، التاريخ الباهر 3 / 26 و 55 و 56 و 66 ، 74 - 84 ، مرآة الزمان 8 / 114 ، 115 ، الروضتين 1 / 27 - 46 ، وفيات الأعيان 2 / 327 - 329 ، المختصر 3 / 12 و 14 و 16 و 18 ، العبر 4 / 112 ، دول الاسلام 2 / 57 ، تتمة المختصر 2 / 72 ، 73 ، البداية والنهاية 12 / 221 ، تاريخ ابن خلدون 5 / 52 و 55 و 67 و 158 و 223 و 224 و 234 و 236 و 237 ، النجوم الزاهرة 5 / 278 ، 279 ، شذرات الذهب 4 / 128 ، تهذيب تاريخ دمشق لبدران 5 / 388 . ( 2 ) قال ابن خلكان : " الاتا " بالتركية هو الأب ، و " بك " هو الأمير ، والأتابك مركب من هذين المعنيين . " وفيات الأعيان " 1 / 365 . وقال : لما تقلد زنكي الموصل سلم إليه السلطان محمود ولديه ألب أرسلان وفروخ شاه المعروف بالخفاجي ليربيهما ، فلهذا قيل له : أتابك ، لان الأتابك هو الذي يربي أولاد الملوك . " وفيات الأعيان " 2 / 328 . ( 3 ) يقصد بها رئاسة أو إدارة الشحنة ، والشحنة : من فيهم الكفاية لضبط البلد من جهة السلطان . ويسمون في وقتنا الشرطة .